ما هو إطار الماسة المزدوجة؟
تم تطوير هذا الإطار بواسطة مجلس التصميم البريطاني (British Design Council)، وهو يُمثّل خارطة طريق مرنة تُقسّم عملية حل المشكلات إلى جزأين رئيسيين:
- فهم المشكلة وتحديدها
- ابتكار الحلول واختيار الأنسب منها
يعتمد هذا الإطار على التناوب بين نوعين من التفكير:
- التفكير التباعدي (Diverge): توسيع نطاق التفكير واستكشاف أكبر عدد ممكن من الأفكار.
- التفكير التقاربي (Converge): تضييق الخيارات، واختيار الأنسب من بينها.
الماسة الأولى: فضاء المشكلة (Problem Space)
تهدف الماسة الأولى إلى فهم المشكلة بعمق وتحديدها بدقة، وتتكون من مرحلتين:
1. مرحلة الاكتشاف (Discover) - تفكير تباعدي
الهدف في هذه المرحلة هو فهم المشكلة بشكل شامل دون افتراضات مسبقة، والبحث عن أسبابها الحقيقية وسياقها.
الأنشطة الرئيسية:
- إجراء بحوث مع المستخدمين والعملاء.
- مقابلة الخبراء وأصحاب المعرفة.
- التعاون مع أصحاب المصلحة (Stakeholders).
- جمع البيانات والملاحظات المتعلقة بالمشكلة.
2. مرحلة التحديد (Define) - تفكير تقاربي
بعد جمع البيانات، يبدأ الفريق بتحليلها وتنظيمها للوصول إلى تعريف واضح للمشكلة.
الأنشطة الرئيسية:
- تحليل نتائج البحث.
- تجميع واستنتاج الأنماط والرؤى.
- صياغة بيان واضح للمشكلة (Problem Statement).
الماسة الثانية: فضاء الحلول (Solution Space)
بعد الاستقرار على صياغة دقيقة للمشكلة، ينتقل الفريق إلى ابتكار أفضل الطرق لمعالجتها.
3. مرحلة التطوير (Develop) - تفكير تباعدي
في هذه المرحلة يتم توليد أكبر عدد ممكن من الحلول والأفكار. وتجسيدها في أشكال أولية قابلة للاختبار.
الأنشطة الرئيسية:
- تصميم المخططات الأولية (Wireframes).
- إنشاء النماذج الأولية (Prototypes).
- وضع الفرضيات.
- تصميم التجارب لاختبار الحلول.
4. مرحلة التسليم (Deliver) - تفكير تقاربي
بعد تطوير الحلول، يبدأ الفريق في تقييمها واختيار الأنسب.
الأنشطة الرئيسية:
- اختبار النماذج الأولية مع المستخدمين.
- تقييم نتائج الاختبارات.
- اختيار الحل النهائي والبدء في تنفيذه.
الخلاصة
يُعد إطار الماسة المزدوجة أكثر من مجرد هيكل تنظيمي؛ فهو فلسفة عمل مرنة تتسع لدمج مختلف المنهجيات والأدوات بداخلها، وتساعد الفرق على التواصل الفعّال واتخاذ قرارات مبنية على البحث والتجربة بدلا من الآراء الفردية أو النقاشات العشوائية.


